كورونا بين الحاضر الكئيب و المستقبل المجهول (حرب ام وباء - نهاية للعالم ام لا -هل سنتغلب عليه )

كورونا بين الحاضر الكئيب و المستقبل المجهول (حرب ام وباء - نهاية للعالم ام لا -هل سنتغلب عليه )

كورونا
كورونا فيروس القرن، الفيروس الذي قلب العالم بأسره في فترة وجيزة و جعله لعبة بين ايديه، فيروس لا قدرة لعينينا لتراه، قوته قوة قنابل البلدان كلها ،مدمر للبلدان رغم صغره، مصدر الازمات، مصدر الالم، مصدر مجهول و مستقبل غامض .
ثكثر الاسئلة عن إن كانت حرب كيميائية او لا .الاهتمام الحقيقي الذي يجب ان نبديه يجب ان يكون  حول الثاثير، النتائج و الضرر و كيفية التغلب عليه ، الاخير الذي اخذ بقدرته ارواح الكثير.

جئت في هذه المقالة أبدي رأيي عن هذا الموضوع "كورونا" ، هل هي حرب كيميائية ⸮ ، هل حقا ستكون نهاية العالم على يده⸮، هل هنالك مستفيد من كل هذه الافة ⸮ هل هنالك حل ، هل حقا الحجر يكفي للتغلب عن هذا الوباء⸮،كم قد تستغرق فترة الحجر الصحي في العالم و البلدان العربية ⸮، هل يمكن للفيروس أن يعود مجددا حتى بعد القضاء عليه و ينتشر بنفس الوتيرة و السرعة بعد عودة الاوضاع لحالها ⸮ ماذا يمكن ان نستنتج من هذا ⸮

بدأ موضوع كورونا الاخير قبل شهرين، بدأ بطريقة تدريجية ، و قد اعتبره معظم الناس شيئا بسيطا، و لم يبدي الناس اي تخوف بل بالعكس اعتبروه مزاحا بينهم ، ظهرت نكات و صور مضحكة و الكثير دل على اطمئنان الناس . لكن سرعان مازال هذا الشعور عندما انتشر في كافة العالم و ارتفعت الحالات بشكل هائل ، اصبحت هنالك وفيات و تهديد و انقلب كل شئ رأسا على عقب ،  بدأ انتشار الفيروس في صين كما يعلم الكل ، يبقى السؤال الان لماذا بدأ هذا الوباء بالظبط في الصين⸮

جاءت نظريات كثيرة "فرضيات عدة " أبرزها انتقاله من الحيوانات و تتركز التحملات في الخفافيش، و تم انتشر انها السبب، لكن لو اذى فكرنا بتمعن اكثر و من وجهة نظر أخرى ، إن كان الخفاش المصدر فلماذا لم يكن هنالك وجود لمرض كورونا منذ سنوات⸮ هذا السؤال البسي قد يغير مجرى تفكيرك لكن لو عدنا الى الثلوث الذي تحتويه الصين قد يكون له تاثير مباشر على الطبيعة و بذلك الحيوان و الانسان . تبقى هذه الاشياء مجرد فرظيات و لا يمكن الاستعانة باي منها فليس هنالك دليل ثابث عن ذلك فلازال الناس يأكلون الخفافيش في الصين و الحشرات و غيرها ..

هنالك فرضية أخرى طرحتها و هو أن الكثير من الاشياء السياسية كانت بين الدول في السنوات الاخيرة ، حيث كان الكثير من المسثثمرين و العلماء يحذرون من حرب كيميائية وأنه سيصعب التعامل معها ، و هذا ماظهر ، ايضا نجد انه كانت مشاكل عدة بين الصين و امريكا اقتصاديا كمثال مشكلة "هواوي" الذي نسيها الكثير . ايضا الكثير من الاشياء الغامضة كمحاولتهما قلب الميزان الاقتصادي و محاولة امتلاك السوق الاقتصادية . لكن تبقى كل هذه فرضيات و الله الوحيد العالم بهذا .

هل حقا ستكون نهاية العالم على يده⸮

ننتقل الان للسؤال الذي حير البعض " هل حقا ستكون نهاية العالم على يد هذا الفيروس⸮ . جوابي بالطبيع لا فقد عاش العالم الكثير من اللاوبئة في السنوات السابقة و حتى في سنوات لم يكن الطب في اجود حالاته ، فهذا ما يبشر بالخير و ايضا احتمالية موتك بكورونا هي %3 فقط عكس الموت العادي الفجائي فاحمالية الموت به %100 . يالهذا الخبر المريح هه 

هل هنالك مستفيد من كل هذه الافة ⸮

منتقلين الان للمستفيد،من هو المستفيذ ياترى ⸮ هل هي الصين بنفسها ⸮ هل هي امريكا ⸮ ام بلد اخر⸮
فالفرضية  تقول أن هنالك بلد "مجهول "-"امريكا/ المانيا...بلد مجهول الهوية " يريد قلب الاقتصاد ليده ،فيروس يقلب القوى الاقتصادية و تجعل القوية منها ضعيفة. حيث يؤدي هذا المرض من صرف اموال هائلة من اجل انقاض المرضى ، من اجل ضمان التغدية ، من اجل ضمان اسثمرار الحياة و بهذا لن تفكر الدولة و البلاد حتى في الاقتصاد ، و بذلك يستفيد البلد المجهول الهوية من الازمة إما بانهيار البلدان الاخرى و سيطرتها على السوق التجارية ، او كوسيلة لبيع منتجاتها الطبية و بذلك مضاعفة انتاجها و ربحها ايضا من بيع دواء هذا المرض . ايضا هنالك ظن بان الصين هي المستفيد ايضا من هذا ، حيث علمت بقدرتها على التحكم بالمرض و بلك استغلت الفرص ربما كي تبيع مخزنها من الادوية و الاقنعة و غيرها . تبقى قرضيات فقطو لادليل موثوق على هذا .

هل هنالك حل ، هل حقا الحجر يكفي للتغلب عن هذا الوباء⸮

الان الازمة و النتيجة و الحل ،  ماهو الحل و هل الحجر الصحي حقا سيقضي عليه⸮. إلى الان  يبقى و لايزال الحجر الصحي الحل الوحيد الانسب من اجل الحد من انتشار المرض لا شفاء الناس ، فكما نعلم خطورة المرض لا تقتصر على الصحة بل في سرعة انتشاره و صعوبة معرفة المرضى به ، فحل الحجر اعتقد انه تم العمل به اولا لمنع انتشار المرض اكثر، ثانيا لمعرفة المرضى و عزلهم من المجتمع حتى شفائهم بمناعتهم او بمساعدة بعض الادوية الغير مؤكد فعاليتها حتى الان ،اما بالنسبة للمدة فهي غير ثابثة و كلما زادت التجمعات زادت الحالات و صعب معرفة المرضى من المرض ، وبذلك فكلما زاد تجمع ما ازدادت المدة 15 الى 20 يوم و ذلك لمعرفة المرضى من جديد و عزلهم . لكن الحجر له عيوب عدة فهو ليس الكل مؤهل له ، كالوحيد،كالفقير،كالمريض ،و الحالة المادية و السكنية ، فهنالك ناس لا مال لا ماء لا غذاء لهم فالحجر لهم اذا عذاب و قتل ، من له غرفة كمعيشة مع اخوته كسجن .. فتختلف الحالات من المناسبة و الغير المناسبة فالحجر الصحي جيد لفئة لكنه جيد و مضر لفئة اخرى .

الان لدي سؤال بسيط اضافة على ذلك في حالة انتهاء الحجر الصحي و خروج الناس هل يمكن ان يعود المرض من جديد ⸮
الجواب حسب رايي نعم يمكن ان يعود و لا سيما هنالك بع الناس غير الواعين و المرضى الذين لا يتجرؤون في التبليغ عن مرضهم للسلطات و ايضا الناس المرضى الغير العالمين بمرضهم فمباشرة بعد انهاء الحجر و خروجهم و خصوصا في حالة الخروج الغير العقلاني حيث هنالك من يريد ان يسافر البلاد بكامها بسبب حريته التي افتقدها هه هذا سيؤدي لعودة انتشار المرض من طرف هذه الفئة و بذلك اعادة كل شئ . اتمنى ان الفكرة مفهومة .

ماذا استفدنا من هذه التجربة :

الاستفادة الكبرى و هي معرفة ان هنالك فئات غير واعية يجب توعيتها من اجل حل المشكل سواسية و بسهولة ، و ايضا من اجل جعل الكل يفهم الرسالة بدون تعقيد و عدم اعادة الكرة باسثمرار ، و ايضا من اجل تجنب المخالفات التي تقوم بها هذه الفئة في هذه الحالات الطارئة .ثانيا اظهر لنا هذا المرض انه الادوات و التجهيزات غير متوفرة ، اطباء قلل ،قلة المستشفيات و هذا مايجب العمل عليه .هنالك الكثير من الرسائل و العبر يجب عليك معرفتها بنفسك فاجعل نفسك واعيا بمايحيط  من حولك من احداث و حللها و استفد منها . كانت هذه مقالتي من شاب في 16 من العمر اتمنى انها لقيت اعجابكم و شكرا . 

تعليقات

! نرحب بك في موقعنا . شارك آرائك معنا

الأرشيف

التسميات

نموذج الاتصال

إرسال